الجامعة الشتوية بعين شمس منصة لتحديث التعليم بالشراكة مع باريس
في خطوة تعكس عمق الشراكة الأكاديمية بين القاهرة وباريس، افتتحت جامعة عين شمس فعاليات مشروع «FEF: Égypte – REINVENTE» ضمن برنامج «الجامعة الشتوية»، بالتعاون مع السفارة الفرنسية، في إطار دعم التعليم العالي وبناء قدرات الشباب وتطوير منظومة تدريس اللغة الفرنسية بالجامعات المصرية.
شهد الافتتاح الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة، والدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ودانيال رينيو، ملحق التعاون التعليمي بالسفارة الفرنسية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس من الجامعات المصرية المشاركة.
وأكد رئيس الجامعة أن الحدث يمثل إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية تدويل جامعة عين شمس، ويجسد رؤية مشتركة لتعزيز البحث العلمي والابتكار، موضحًا أن التعاون مع الجانب الفرنسي يفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ويعزز من حضور اللغة الفرنسية داخل المؤسسات الأكاديمية باعتبارها جسرًا للتواصل الحضاري ونقل المعرفة.
من جانبها، أوضحت الدكتورة غادة فاروق أن مشروع «REINVENTE»، المدعوم من وزارة أوروبا والشئون الخارجية الفرنسية، يضع الإبداع والابتكار التربوي في صدارة تطوير تدريس اللغة الفرنسية، ويجمع 14 جامعة مصرية تحت مظلة تعاون أكاديمي يستهدف رفع الجودة والانفتاح على التجارب الدولية.
وأشار دانيال رينيو إلى أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة المستدامة بين مصر وفرنسا، ويركز على تحديث مناهج تدريس اللغة وربطها بمتطلبات سوق العمل، مثمنًا دور جامعة عين شمس كشريك استراتيجي في هذا المسار.
ويستهدف المشروع، الذي يُنفذ باستثمار يبلغ 735 ألف يورو خلال الفترة من 2024 حتى 2026، تطوير القدرات الأكاديمية من خلال منهج قائم على البناء المشترك ونقل الخبرات، بمشاركة نحو 150 أكاديميًا من مصر وفرنسا، بينهم 9 مدربين من جامعة إيكس–مرسيليا و30 مدربًا مصريًا.
وتستضيف جامعة عين شمس فعاليات الجامعة الشتوية خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير 2026، في تأكيد جديد على مكانتها كمنصة للحوار الأكاديمي الدولي، وعلى متانة التعاون المصري–الفرنسي في مجال التعليم العالي، بما يدعم الاستثمار في الإنسان ويعزز فرص الابتكار والتكامل المعرفي.





